لماذا التحالف العالمي ولماذا هو مهم؟
يمثل التحالف العالمي مساحةً وطاقةً تواصليةً لتعزيز التزامنا بإنهاء انعدام الجنسية في أي مكان في العالم. إن المشهد العالمي وقضية انعدام الجنسية ضروريان للغاية الآن لأنهما يخلقان منصةً ومبادرةً وطاقةً تعمل على إنهاء انعدام الجنسية نهائياً في جميع أنحاء العالم.
سيكون مجتمع التحالف العالمي بيئة عمل مُلهمة، تُسلط الضوء على كيفية تعاوننا لمعالجة مشكلة حقوق الإنسان المشتركة. وكيف يمكن لمجموعة متنوعة من الآراء، بدءًا من الأشخاص الأكثر تضررًا، وهم الأشخاص عديمو الجنسية أنفسهم، وصولًا إلى الخبراء ومنظمات المجتمع المدني ووكالات الأمم المتحدة والحكومات، أن تجتمع وتتناقش وتفكر وتدرس أفضل الممارسات، وتتخذ في نهاية المطاف الخطوات اللازمة لإنهاء انعدام الجنسية.
من بين كل تلك المشاكل العديدة، تُعدّ قضية انعدام الجنسية من القضايا التي يُمكن حلّها جذرياً. ولذلك، نحن على ثقة بأنه إذا تكاتفنا وبذلنا الجهد وحشدنا الموارد، فسنتمكن من الوصول إلى عام 2030 حيث يحمل كل فرد على وجه الأرض جنسية ويشارك مشاركة كاملة في مجتمعه.
كلود كان
مسؤول حقوق الإنسان، مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان (OHCHR)
4 يونيو 2026
الحد من انعدام الجنسية في كازاخستان: جهود مشتركة بين الحكومة والمجتمع المدني
في إطار الجهود المبذولة للحد من عدد الأشخاص عديمي الجنسية في كازاخستان، نفّذ المكتب الكازاخستاني الدولي لحقوق الإنسان وسيادة القانون، بالتعاون مع وزارة الداخلية، حملة مشتركة لتحديد وتوثيق أوضاع عديمي الجنسية في أواخر عام 2025. وخلال هذه الحملة، تمكّن المحامون، بالتعاون مع مسؤولي دائرة الهجرة، من تحديد 380 شخصًا عديم الجنسية. وفي الفترة نفسها، قدّم محامو المكتب الدعم لـ 153 شخصًا لتأكيد جنسيتهم أو الحصول عليها.
اقرأ المزيد21 أبريل 2026
الدعوة الاستراتيجية للحق في الجنسية من خلال الاستعراض الدوري الشامل لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة
في المركز الدولي لدعم الحقوق والحريات، نعتبر الحق في الجنسية أحد أهم حقوق الإنسان الأساسية، لا يقل أهمية عن الحق في الحياة. وانطلاقاً من هذا المبدأ، ومنذ انضمامنا إلى التحالف العالمي لإنهاء انعدام الجنسية، عمل المركز على ضمان مراعاة مخاطر انعدام الجنسية بشكل مستمر ضمن آليات حقوق الإنسان الدولية، ولا سيما الاستعراض الدوري الشامل.
اقرأ المزيد9 أبريل 2026
تقع على عاتق الكنائس مسؤولية العمل ضد انعدام الجنسية
تتحمل الكنائس والمنظمات الدينية مسؤولية أخلاقية وتضطلع بدور هام في منع وتقليل انعدام الجنسية. وبفضل دورها الأخلاقي، وحضورها المجتمعي، والتزامها الراسخ بالعدالة الاجتماعية، تتمتع الكنائس بمكانة مميزة لدعم الإجراءات العملية التي تحمي الفئات الضعيفة وتساعد على ضمان حصول كل فرد على جنسية.
في ليبيريا، أثبتت منظمة "Church Aid, Inc." بالتعاون مع شركائها، هذا الإمكان عملياً. فمن خلال مبادرات مجتمعية لدعم تسجيل المواليد، تمكن أكثر من 20,000 طفل من الحصول على شهادات ميلاد، مما قلل من خطر انعدام جنسيتهم واستبعادهم من المجتمع.
بالنسبة للعديد من الكنائس، يرتكز التعامل مع قضية انعدام الجنسية على الكتاب المقدس والإيمان. يُذكّرنا الكتاب المقدس بعدم اضطهاد الأجنبي، لأننا نُدرك معنى الضعف. ويدعو المؤمنين إلى إكرام الغرباء والدفاع عن من لا يستطيعون الدفاع عن أنفسهم. عندما يتألم الناس، تقع على عاتق الكنيسة مسؤولية تقديم العون. إن المسيحية التي تتجاهل الظلم والمعاناة لا تُجسّد شخصية المسيح ولا رسالته.
الأشخاص عديمو الجنسية ليسوا استثناءً.
اقرأ المزيد